الرئيسية / كتاب وآراء / مشعل الحكمة … شعلة الحق ،،، بقلم أنَس محمد العتيبي

مشعل الحكمة … شعلة الحق ،،، بقلم أنَس محمد العتيبي

إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بين حبرة القلم وصفحة الورقة التي ستكتب بها فضائلك ثمة مساحة صغيرة، في هذه المساحة تضج صيحات عالية مدوية لكل الفضائل والصفات النبيلة تتسابق فيما بينها إلى مقام سموك. استمر هذا التنافس طويلا بينها إلى أن فازت صفة الحكمة، حينها عم الهدوء والسكينة وارتسمت ابتسامة الرضى، حينها سال الحبر على الورق مسطرا حقيقة واقعٍ يعيشه الوطن والمواطنون، واقع فخرٍ وشموخٍ واعتزاز. ها هي ذي الحكمة الممزوجة بالحلم والأناة والعلم ترص الصفوف وتشحذ الهمم وتُأَلِف النفوس وتُحَكِم الفكر وتغرس الحرية وتصدح بالحق، تلك الحكمة التي نستمد منها العزيمة والتي بها صرنا جندا مجندة في سبيل نمو وارتقاء تجربتنا الديموقراطية، مسطرين بذلك حاضرا يشهد عليه التاريخ بالحكمة والحرية والازدهار، تاركين شعوب العالم في لحظة من الدهشة عنوانها: كيف لمثل هذا أن يكون! ومتى يكون لنا مثل هذا؟! سر يا سيدي على خطى من نور، فأنت ستبقى لشعبك القدوة والقائد، الأمن والأمان، الفخر والشموخ، الدافع والحافز، وأنت الضمير والسد المنيع (المشعل الحكيم). فهنيئًا لنا هذا الحاضر المزهر، مترقبين المستقبل المشرق في عهد آخر أبناء الشيخ أحمد الجابر الرجل العظيم صاحب النهضة، داعين متضرعين للمولى عز جلاله ان يمددك يا مشعل الحكمة بالعمر الطويل ويسبغ عليك موفور الصحة والعافية ويثبت على الإيمان قلبك. فأنت يا (مشعل الحكمة) كنت وستبقى لنا شعلة الحق التي يهتدي بنورها كل ضال وينعم بدفئها كل مظلوم ولا يأمن عذابها كل ظالم.

بقلم أنَس محمد العتيبي
[email protected]

عن admin

اترك رد